الرزق من أعظم ما يشغل بال الإنسان، فهو يسعى إليه ليلًا ونهارًا، يعمل ويجتهد، ويدعو الله أن يبارك له فيه. ومع أن الرزق مقدّر من الله منذ ولادة الإنسان، إلا أن هناك أسبابًا قد تمنعه أو تضيق مجاله، وهي أفعال يقع فيها كثير من الناس دون إدراك لعواقبها.
أسباب تمنع الرزق وتضيقه
ذكر أهل العلم عشرة أسباب رئيسية تؤدي إلى ضيق الرزق أو زوال البركة منه، ومنها:
التواكلوعدم السعي الجاد لتحصيل الرزق.
ارتكاب المعاصي والمحرمات، وهي من أعظم أسباب حجب الرزق.
كفر النعم وازدراء ما رزق الله.
البخل وعدم حب الإنفاق في سبيل الله.
الشركيات الخفية مثل الحلف بغير الله أو الذبح لغيره.
ترك الزكاة، مما يمنع الغيث والبركة.
نسبة الفضل لغير الله ونسيان عطاياه.
ترك الفرائض والانشغال عنها بطلب الدنيا.
أكل المالالحرام، الذي يُمحى منه الخير.
الاحتكام لغير شرع الله في المعاملات والأحكام.
كل هذه الأسباب قد تكون حاجزًا بين العبد وبين رزقه، لذا وجب الحذر منها والتوبة عنها.
أنواع الرزق… ليست مالًا فقط
الرزق لا يقتصر على المال، بل يشمل كل ما ينفع الإنسان في دنياه وآخرته، ومن أنواعه:
رزق الإيمان: وهو أعظم الأرزاق، لأنه يقود إلى الجنة.
رزق العلم والحكمة:ميراث الأنبياء وعطاء من الله.
رزق الصحة والعافية: نعمة لا تُقدّر بثمن.
رزق الزوجة الصالحة والذرية الطيبة: سكن وسعادة وقرة عين.
رزق محبة الناس: القبول بين الخلق رزق لا يُشترى.
رزق الطمأنينة وصفاء القلب: سكينة داخلية لا يعرفها إلا من ذاقها.
كيف نجلب الرزق؟
الاستغفار والدعاء: من أعظم مفاتيح الرزق.
الصدقة وصلة الرحم: توسّع الرزق وتزيدالبركة.
العمل الصالح والتوكل على الله: يجلبان الخير من حيث لا يُحتسب.