الرئيسيةصحهاستيقاظك فجراً ليس عشوائياً… اكتشف أسرار ساعة الذئب
صحه

استيقاظك فجراً ليس عشوائياً… اكتشف أسرار ساعة الذئب

استيقاظك فجراً ليس عشوائياً… اكتشف أسرار ساعة الذئب

يلاحظ كثير من الناس أنهم يستيقظون بشكل مفاجئ في ساعات الفجر الأولى، تحديداً بين الثالثة والرابعة صباحاً، دون سبب واضح، ويجدون صعوبة في العودة للنوم. هذه الظاهرة تُعرف باسم “ساعة الذئب”، وهو مصطلح يعود إلى عصور قديمة حين كان هذا الوقت من اليوم يُعتبر الأكثر هدوءاً ووحشة، لا يتجول فيه سوى الكائنات الليلية مثل الذئاب. الجانب العلمي وراء الاستيقاظ الليلي

الجانب العلمي وراء الاستيقاظ الليلي

بحسب ما أوضحه عالم النفس غريغ موراي من جامعة سوينبرن للتكنولوجيا، فإن النوم يصبح أخف في النصف الثاني من الليل، نتيجة لانخفاض الحاجة البيولوجية للنوم بعد أن نكون قد حصلنا على قدر كافٍ منه. هذا يجعلنا أكثر عرضة للاستيقاظ السريع عند أي مؤثر بسيط.

التوازن الهرموني وتأثيره على النوم

في هذا الوقت تحديداً، تحدث تغيرات هرمونية دقيقة تؤثر على جودة النوم والمزاج:

  • الميلاتونين: يكون في أعلى مستوياته، مما يعزز الشعور بالنعاس.
  • السيروتونين والكورتيزول: ينخفضان بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى تراجع تأثيراتهما الإيجابية على المزاج ومقاومة التوتر.

هذا الانخفاض يخلّ بتوازن الجسم الكيميائي، ويجعلنا أكثر عرضة للاستيقاظ بمزاج متقلب أو مشاعر سلبية، وقد ندخل في دوامة من التفكير المفرط والقلق، مما يصعّب العودة إلى النوم. درجة حرارة الجسم ودورها

درجة حرارة الجسم ودورها

في ساعة الذئب، تصل حرارة الجسم إلى أدنى مستوياتها، وهو عامل إضافي يُسهم في اضطراب النوم، ويزيد من احتمالية الاستيقاظ غير المبرر.