فتحت المملكة العربية السعودية أبواب الحرمين الشريفين أمام ملايين المسلمين حول العالم عبر إطلاق نظام تأشيرة الزيارة الشخصية الثوري، الذي يتيح لأول مرة أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال دعوة بسيطة من أي مواطن سعودي.
تمثل هذه المبادرة الحكومية نقلة تاريخية في تسهيل استقبال الزوار الأجانب، حيث تجمع التأشيرة الواحدة بين الزيارة الدينية لأقدس البقاع في الإسلام والاستمتاع بالمعالم السياحية والثقافية المنتشرة عبر أرجاء المملكة.
آلية الحصول على التأشيرة تتطلب أربع خطوات محددة:
- الحصول على دعوة رسمية من مواطن سعودي
- تقديم الطلب عبر المنصات الإلكترونية المعتمدة
- استكمال جميع الوثائق المطلوبة
- سداد الرسوم المحددة
تشمل الاشتراطات الأساسية للاستفادة من هذه التأشيرة بلوغ سن الرشد، وتقديم كافة المستندات بشكل كامل، بالإضافة إلى ضرورة وجود الدعوة الموجهة من المواطن السعودي، مع التقيد بفترة الإقامة المحددة.
ستسهم هذه الخطوة في تعزيز التبادل الثقافي والاجتماعي وفتح آفاق جديدة للاستفادة من التجارب السياحية الغنية، فضلاً عن زيادة الفرص الاقتصادية والتجارية، مما يرفع مستوى القطاع السياحي داخل المملكة ويقوي التفاعل بين الثقافات المختلفة.

