كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هارفارد أن تناول مكملات فيتامين “د” بانتظام قد يسهم في إبطاء عملية الشيخوخة البيولوجية بمعدل يصل إلى أربع سنوات، وذلك من خلال تأثيره المباشر على التيلوميرات، وهي أجزاء دقيقة من الحمض النووي تلعب دورًا حاسمًا في تحديد عمر الخلايا.
ما هي التيلوميرات ولماذا ترتبط بالشيخوخة؟
التيلوميرات تشبه الأطراف البلاستيكية التي تحمي نهايات أربطة الأحذية، لكنها في الجسم البشري تعمل كحواجز واقية على أطراف الكروموسومات. كلما انقسمت الخلية، تقصر هذه التيلوميرات تدريجيًا، مما يؤدي إلى ضعف الخلايا وظهور علامات التقدم في العمر. تقصير التيلوميرات يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة والوفاة المبكرة.
دور فيتامين “د” في حماية التيلوميرات
بحسب الدراسة، فإن تناول فيتامين “د” يعزز نشاط إنزيم “تيلوميراز”، الذي يساعد في الحفاظ على طول التيلوميرات. هذا التأثير يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، ويمنع التدهور السريع للخلايا.
دور فيتامين “د” في حماية التيلوميرات
بحسب الدراسة، فإن تناول فيتامين “د” يعزز نشاط إنزيم “تيلوميراز”، الذي يساعد في الحفاظ على طول التيلوميرات. هذا التأثير يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، ويمنع التدهور السريع للخلايا.
نتائج الدراسة
- أجريت الدراسة على أكثر من 1000 مشارك على مدار أربع سنوات
- المجموعة التي تناولت 2000 وحدة دولية من فيتامين “د” يوميًا شهدت انخفاضًا في طول التيلوميرات بنسبة 7% فقط
- في المقابل، المجموعة التي تناولت علاجًا وهميًا سجلت انخفاضًا بنسبة 28%
- هذا الفرق يعادل تأخيرًا في الشيخوخة البيولوجية يُقدّر بنحو أربع سنوات