الرئيسيةصحههل الأرز الأبيض خطر حقيقي على مرضى السكري؟ إليك الحقائق
صحه

هل الأرز الأبيض خطر حقيقي على مرضى السكري؟ إليك الحقائق

يُعد الأرز الأبيض من الأطعمة الأساسية على موائد الشعوب حول العالم، لكنه يثير جدلاً متزايدًا بين خبراء التغذية ومرضى السكري، خاصة من النوع الثاني. فهل يجب فعلاً التخلي عنه؟ أم أن هناك طرقًا ذكية لتناوله دون الإضرار بالصحة؟

⚠️ لماذا يُتهم الأرز الأبيض برفع السكر في الدم؟

الأرز الأبيض يتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع، ما يعني أنه يُهضم بسرعة ويتحول إلى جلوكوز يدخل مجرى الدم في وقت قصير. وبما أنه يحتوي على كربوهيدرات بسيطة وقليل من الألياف، فإن هذا يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، يتبعه هبوط سريع في الطاقة وشعور بالجوع، مما يصعّب على مرضى السكري ضبط حالتهم.

🧠 هل يعني ذلك أن الأرز الأبيض ممنوع تمامًا؟

ليس بالضرورة. فبحسب خبراء التغذية، يمكن لمرضى السكري تناول الأرز الأبيض ضمن نظام غذائي متوازن، بشرط الانتباه إلى عدة عوامل:

  • نوع الأرز: الأرز المسلوق أو البسمتي أقل تأثيرًا على السكر مقارنة بالأرز المصقول.
  • طريقة الطهي: تبريد الأرز بعد طهيه ثم إعادة تسخينه يزيد من نسبة “النشويات المقاومة”، التي تُهضم ببطء وتقلل من سرعة ارتفاع السكر.
  • حجم الحصة: الاعتدال هو المفتاح. يُنصح باتباع قاعدة “طريقة الطبق”: نصفه خضروات غير نشوية، وربع بروتينات، وربع فقط كربوهيدرات مثل الأرز.

🌾 بدائل صحية أكثر فائدة

لمن يرغب في خيارات أكثر أمانًا، يُفضل استبدال الأرز الأبيض أحيانًا بالأرز البني أو الحبوب الكاملة، التي تحتوي على نسبة أعلى من الألياف وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما أنها تساهم في ضبط مستويات السكر بشكل أفضل.

✅ خلاصة القول

الأرز الأبيض ليس عدوًا مطلقًا لمرضى السكري، بل يمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي بشرط الاعتدال والوعي الغذائي. فالتوازن هو الأساس، والاختيارات الذكية تصنع الفرق.