الرئيسيةمنوعاتبيل غيتس يكشف: هذه الوظيفة سيظل الإنسان فيها لا يُستغنى عنه أبدًا
منوعات

بيل غيتس يكشف: هذه الوظيفة سيظل الإنسان فيها لا يُستغنى عنه أبدًا

بيل غيتس يكشف: هذه الوظيفة سيظل الإنسان فيها لا يُستغنى عنه أبدًا

في زمنٍ تتسارع فيه خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتُهدّد وظائف كثيرة بالاختفاء، اختار بيل غيتس أن يوجّه رسالة تطمينية، مفادها: ليس كل شيء يمكن استبداله.

المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، وخلال لقاءاته الأخيرة مع وسائل الإعلام مثل The Economic Times وبرنامج The Tonight Show، أكّد بثقة أن المبرمجين سيظلون في مأمن من هيمنة الذكاء الاصطناعي “ليس فقط الآن، بل خلال المئة عام المقبلة أيضًا”.

فبحسب غيتس، البرمجة ليست مجرد أوامر أو أكواد يتم إدخالها إلى جهاز، بل هي فن التفكير والإبداع وحل المشكلات المعقّدة بطرق غير متوقعة. وحتى أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوّرًا لا يمكنها منافسة هذه القفزات الفكرية التي يمتاز بها العقل البشري.

🧠 ثلاث وظائف تبقى بعيدة عن متناول الذكاء الاصطناعي

في تصريح لافت آخر، أشار غيتس إلى وجود ثلاث وظائف يراها “محمية” من زحف الذكاء الاصطناعي:

  • المبرمجون: نظرًا للطبيعة الإبداعية للعمل والتكيّف المستمر مع تحديات التقنية.
  • علماء الأحياء: حيث يتطلّب المجال توليد أفكار جديدة وليس مجرد تحليل بيانات.
  • خبراء الطاقة: بسبب الحاجة لاتخاذ قرارات استراتيجية في مواقف غير قابلة للتوقّع.

وقال غيتس: “الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يدعم، يُسهّل، ويختصر الوقت، لكنه لن يحلّ مكان الإنسان في المهام التي تتطلب إبداعًا وتأمّلًا عميقًا.”

⚡ الذكاء الاصطناعي.. فرصة أم تهديد؟

رغم دفاعه عن مكانة الإنسان، لا يُنكر غيتس تأثير الذكاء الاصطناعي الكبير في إعادة تشكيل سوق العمل. فهو يرى فيه فرصة لزيادة الإنتاجية وتقليل ساعات العمل، بل وربما فتح باب التقاعد المبكر. لكنه يُشدد على أهمية التعامل مع التقنية بوعي، وتحديدًا في المجالات التي تمسّ حياة البشر مباشرة.

واختتم حديثه بملاحظة طريفة حين قال: “لا أحد سيستمتع بمشاهدة مباراة بيسبول بين روبوتات!” – في إشارة إلى أن بعض التجارب البشرية لا يمكن تكرارها آليًا مهما تطوّر الذكاء الصناعي.