يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، حيث يؤدي وظائف حيوية تشمل تنقية الدم من السموم، وإنتاج عوامل تخثر الدم، وتنظيم مستويات الطاقة. لكن عندما يتعرض الكبد لخلل أو مرض مزمن، تبدأ بعض الأعراض في الظهور، خاصة أثناء الليل، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري.
فيما يلي أبرز العلامات الليلية التي قد تشير إلى وجود مرض خطير في الكبد:
القيء المصحوب بالدم
- يُعد من أخطر الأعراض التي تستوجب التوجه للطوارئ فورًا.
- غالبًا ما يكون ناتجًا عن تمزق دوالي المريء المرتبط بتليف الكبد.
- قد يصاحبه دوخة أو انخفاض في ضغط الدم.
ضيق التنفس أثناء النوم
- لا يرتبط فقط بأمراض الرئة، بل قد يدل على تراكم السوائل في البطن أو الرئتين نتيجة ضعف وظائف الكبد.
- يُعرف هذا العرض باسم “الاستسقاء”، ويؤثر على جودة النوم والتنفس الليلي.
البراز الداكن أو الأسود
- يشير إلى نزيف داخلي في الجهاز الهضمي العلوي.
- يحدث بسبب انخفاض قدرة الكبد على إنتاج عوامل تخثر الدم.
- يُعد علامة على تقدم المرض ويستدعي فحصًا عاجلًا.
الارتباك الذهني أو النعاس المفرط
- قد يكون ناتجًا عن تراكم السموم مثل الأمونيا في الدم، والتي تصل إلى الدماغ وتؤثر على الوظائف الإدراكية.
- يُعرف هذا العرض باسم “الاعتلال الدماغي الكبدي”، ويظهر غالبًا في ساعات الليل.
اليرقان الليلي
- يتمثل في اصفرار الجلد وبياض العينين.
- يحدث نتيجة تراكم مادة البيليروبين بسبب ضعف قدرة الكبد على معالجتها.
- قد يكون مصحوبًا بحكة شديدة أو تغير في لون البول.
لماذا تظهر هذه الأعراض ليلاً؟
خلال الليل، ينخفض نشاط الجسم وتزداد حساسية الأعضاء لأي خلل داخلي، مما يجعل أعراض الكبد أكثر وضوحًا. كما أن تراكم السموم والضعف في الدورة الدموية قد يتفاقم أثناء النوم، ما يؤدي إلى ظهور هذه العلامات بشكل أكثر حدة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، خاصة بشكل متكرر أو متزامن، يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا لإجراء فحوصات وظائف الكبد، وتحليل الدم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية.

