أكد الشيخ محمد نجيب أحد علماء الأزهر الشريف أن الاستغفار والتوبة من أعظم أبواب الرحمة التي فتحها الله لعباده مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى أثنى في كتابه الكريم على من يسارعون إلى طلب المغفرة بعد الوقوع في الذنب ولا يصرون عليه وهم يعلمون.
المستغفرون في القرآن الكريم
وأوضح الشيخ أن القرآن الكريم وصف هؤلاء بقوله تعالىوالذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون مبينا أن هذا الوصف يدل على رحمة الله الواسعة واستعداده لقبول التوبة من عباده مهما عظمت ذنوبهم.
النبي ﷺ قدوة في الاستغفار
وأشار الشيخ نجيب إلى أن النبي محمد ﷺ وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبهوما تأخر كان يستغفر الله في اليوم سبعين مرة مما يدل على أهمية الاستغفار في حياة المسلم مهما بلغ من الطاعة أو القرب من الله.
حديث قدسي يفيض بالرحمة
واستشهد العالم الأزهري بحديث قدسي يبعث الطمأنينة في القلوب حيث يقول الله عز وجل يا ابن آدم! إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا ابن آدم! لو بلغت ذنوبكعنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم! لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة.
دعوة للتوبة والرجوع إلى الله
وختم الشيخ حديثه بدعوة صادقة لكل من أذنب أو قصر في حق الله بأن يسارع إلى التوبة والاستغفار فباب الرحمة مفتوح والله لا يغلقه في وجه من أقبل عليه بقلب صادق ونيةخالصة.