في خطوة تُعد من أبرز التحولات الاستراتيجية في المنطقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق منظومة إقامة دائمة مبتكرة تستهدف استقطاب نخبة الكفاءات العالمية، في إطار رؤيتها الطموحة لتعزيز مكانتها كمركز دولي للأعمال والابتكار.
البرنامج الجديد لا يركز على جذب رؤوس الأموال فحسب، بل يضع العقول والخبرات المتخصصة في مقدمة أولوياته، عبر توفير مسار إقامة طويلة الأمد يتمتع بمرونة عالية ومزايا اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة، بما في ذلك فرص عمل برواتب تنافسية تُصرف بالدولار، واستقرار مهني وحياتي يمتد لسنوات طويلة.
وتستهدف المبادرة خمس قطاعات محورية تُعد ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المستقبل، وهي:
- التقنيات المتقدمة
- الطب التخصصي
- الهندسة المتطورة
- الطاقة المتجددة
- الصناعات الإبداعية والابتكارية
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، ورفع مستوى التنافسية العالمية، وتوطين الخبرات النوعية التي يمكن أن تسهم في نقل المعرفة وتطوير القدرات المحلية بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة.
وبحسب المراقبين، فإن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في مسار التحول الاقتصادي السعودي، إذ تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من جذب العقول المبدعة من مختلف أنحاء العالم، وترسخ موقع المملكة كوجهة عالمية للابتكار والتطوير التقني.

