بطاريات “الليثيوم أيون” المستخدمة في الهواتف الذكية أجزاءً كيميائية تستهلك وتتدهور بمرور الوقت. ورغم الطفرة الكبيرة في معايير الأمان الحالية التي جعلت حوادث الحرائق نادرة للغاية، إلا أن إهمال البطاريات التالفة قد يشكل خطورة على سلامتك وسلامة جهازك
تراجع حاد ومفاجئ في عمر البطارية
رغم أن الهبوط التدريجي في كفاءة البطارية يعد أمراً طبيعياً مع مرور السنوات، إلا أن الانهيار المفاجئ والسريع في أدائها يعكس تغيرات كيميائية وبنيوية خطيرة داخل الخلية. ينصح دائماً باستبدال البطارية فور هبوط قدرتها القصوى إلى ما بين 75% و80% من طاقتها الأصلية.
إذا لاحظت سلوكاً مجنوناً لمؤشر البطارية؛ مثل ثباته عند رقم معين لساعات ثم هبوطه فجأة وبشكل حاد خلال دقائق معدودة، فهذا يعني أن البطارية فقدت قدرتها على تنظيم الطاقة وتوزيعها بشكل آمن.

الاضطرار للإغلاق أو إعادة التشغيل المفاجئ
عندما ينطفئ هاتفك فجأة أو يعيد تشغيل نفسه تلقائياً رغم أن المؤشر يظهر وجود طاقة كافية، فإن السبب غالباً يعود إلى عدم استقرار الجهد الكهربائي للبطارية، وعجزها عن تلبية متطلب الطاقة الذي تحتاجه معالجة التطبيقات.
انتفاخ الهيكل وانفصال الغطاء
يُعد انتفاخ البطارية العلامة الأكثر خطورة على الإطلاق؛ فنظراً لتدهور المواد الكيميائية بداخلها، تفرز البطارية غازات محتبسة تؤدي إلى تمددها.
إذا لاحظت بروز الغطاء الخلفي، أو انبعاج الشاشة، أو ظهور فجوات في الهيكل، توقف عن استخدام الهاتف واشحنه فوراً وتوجه إلى مركز صيانة معتمد، فالخلية هنا أصبحت أشبه بقنبلة موقوتة.

